رسمة باللون الأسود

واجهة المستخدم هي لغة تواصل: كيف يبني الفكر التصميمي واجهات واضحة وسلسة؟

تصميم واجهة المستخدم

واجهة المستخدم كأداة تواصل، Everett McKay، تصميم واجهات بديهية، مبادئ تصميم واجهة المستخدم، التصميم المتمحور حول المستخدم، التواصل عبر الواجهة، كتابة تجربة المستخدم UX writing

ملخص سريع

في كتابه «UI is Communication»، يرى Everett McKay أن واجهة المستخدم ليست مجرد صورة أو تصميم مرئي؛ بل هي حوار متبادل بين المنتج والمستخدم.

كل شاشة نصممها هي في الأصل إجابة عن أسئلة تدور في بال المستخدم:

  • ما هذا الشيء؟

  • ما الذي يمكنني فعله هنا؟

  • ما الذي حدث للتو؟

لذا، فإن الواجهات المربكة ليست سوى حوارات فاشلة؛ تملؤها المصطلحات المعقدة، والصمت غير المبرر، وإجابات عن أسئلة لم يطرحها أحد.

مهمتك كمصمم هي التواصل بوضوح، لا تزيين الشاشات. والنتيجة؟ واجهات يفهمها المستخدم بلمح البصر، لأنها ببساطة تتحدث لغته.

عندما تتأمل أي واجهة استخدام مربكة، ستجد غالبًا نفس السبب الجذري: الواجهة ببساطة لا تخاطب المستخدم بما يحتاج إلى معرفته. بنى إيفريت مكاي في كتابه «UI is Communication» فلسفة تصميم كاملة انطلاقًا من هذه الملاحظة، وبمجرد أن تستوعبها، لن تنظر إلى أي واجهة بنفس الطريقة مجددًا.

ما هي الفكرة الأساسية للكتاب؟

واجهة المستخدم هي في الحقيقة حوار. يدخل المستخدم ومعه أسئلة: ما هذا؟ ما الذي يمكنني فعله هنا؟ ما الذي حدث للتو؟ وماذا سيحدث بعد ذلك؟ كل عنصر على الشاشة إما أن يجيب عن هذه الأسئلة أو أنه مجرد تشويش لا داعي له. ويطرح مكاي هنا فكرة جريئة: جودة التواصل هي التي تحدد مدى سهولة الواجهة، وليس جمالياتها. فالشاشات الجذابة التي تجيب عن أسئلة خاطئة تفشل حتمًا، بينما تنجح الشاشات البسيطة عندما تجيب عن الأسئلة الصحيحة.

هذا الطرح يغير تمامًا مفهوم وظيفة المصمم؛ فأنت لست شخصًا يرتب مربعات على الشاشة، بل تصيغ إجابات واضحة، بمفردات المستخدم ذاتها، وفي اللحظة التي يحتاجها فيها بالضبط.

ما أهم ما يكتسبه المصممون من هذا الكتاب؟

  • صمم الإجابات أولاً: قبل التفكير في التخطيط، حدد الأسئلة التي تراود المستخدمين في كل شاشة، وتأكد من أن الشاشة تجيب عنها بحسب الأولوية والأهمية.

  • تخلص من المصطلحات المعقدة: إذا كان المستخدم يحتاج إلى دليل لفهم النصوص والأزرار، فأنت تتحدث بلغة نظامك البرمجي لا بلغته هو.

  • السكوت فشل أيضًا: غياب رسائل التأكيد يقطع الحوار، فالمستخدم يسأل بلسان حاله: «هل تمت العملية بنجاح؟» دون أن يجد إجابة.

  • قِس النجاح بمدى الاستيعاب: اختبر ما إذا كان المستخدم قادراً على شرح الهدف من الشاشة ببساطة؛ فهذا هو المقياس الحقيقي الذي يهمك.

لماذا نشارك هذا الكتاب في تريميلو؟

لأنه يقدم للفرق معيارًا حاسمًا لإنهاء نقاشات التصميم العقيمة. فعندما يختلف أصحاب المصلحة حول شكل الواجهات، نطرح السؤال المستوحى من الكتاب: ماذا تقول هذه الشاشة، ولمن؟ وغالبًا ما يُحسم النقاش فورًا. إنها أسرع وسيلة نعرفها لاكتشاف مكمن اللبس والارتباك في أي واجهة.

هل تخاطب واجهتك المستخدمين بما يحتاجون إلى معرفته؟ تدقيق تجربة المستخدم (UX audit) سيكشف لك ذلك بوضوح.

جاهز لإطلاق مشروعك القادم؟

إن كنت مستعداً للتوقف عن الدوران في حلقات مفرغة، فنحن هنا لنعمل يداً بيد مع الفرق الطموحة؛ نطوّر الأفكار، ونبحث،
ونصمم لنصل إلى نتائج واضحة الأهداف وجاهزة للتميز والنجاح.

إن كنت مستعداً للتوقف عن الدوران في حلقات مفرغة، فنحن هنا لنعمل يداً بيد مع الفرق الطموحة؛ نطوّر الأفكار، ونبحث، ونصمم لنصل إلى نتائج واضحة الأهداف وجاهزة للتميز والنجاح.