شخص يتصفح برنامج المكافآت عبر اللابتوب

الاستبيان أم المقابلة أم اختبار قابلية الاستخدام؟ كيف تختار منهجية البحث الأنسب؟

أبحاث تجربة المستخدم

طرق بحث تجربة المستخدم، المقارنة بين الاستبيان والمقابلة، اختبار سهولة الاستخدام مقابل الاستبيان، كيفية اختيار منهجية البحث المناسبة، دليل أبحاث المستخدم، متى تستخدم الاستبيانات

ملخص سريع

لكل منهج بحثي نوع مختلف من الأسئلة يجيب عنه.

  • تقيس الاستبيانات عدد الأشخاص الذين يفكرون أو يتصرفون بطريقة معينة على نطاق واسع، لكنها تقتصر على ما يستطيع المستخدمون الإفصاح عنه بأنفسهم.

  • تستكشف المقابلات أسباب تصرف الناس بهذه الطريقة لتكشف دوافعهم وسياق أفعالهم، ولكن مع عينات صغيرة.

  • توضح اختبارات قابلية الاستخدام مواضع الخلل في الواجهة عبر مراقبة سلوك حقيقي، لكنها لا تكشف شيئاً عن حجم السوق.

القاعدة الذهبية للاختيار: طابق المنهج مع طبيعة السؤال. معرفة العدد تتطلب استبياناً، وفهم السبب يتطلب مقابلة، وتحديد مكمن الخلل يتطلب اختباراً لقابلية الاستخدام.

معظم الإحباطات في أبحاث المستخدمين سببها اختيار أسلوب البحث الخطأ. تجد فريقاً يوزع استبيانات ليعرف أسباب مغادرة العملاء، أو يقابل خمسة أشخاص لتقدير حجم الطلب في السوق؛ والنتيجة؟ إجابات تبدو واثقة لكن لأدوات لا تملك تقديمها أصلاً. يركز كتاب Surveys That Work بجدية على هذه الفواصل، وهي منهجية تفيدك في كل مجالات البحث.

ما الذي يمكن لكل أسلوب أن يقدمه لك فعلياً؟

الأسلوب

يجيب عن

يعجز عن الإجابة عن

حجم العينة

الاستبيان

كم شخصاً يفكر أو يقوم بالأمر (س)

السبب، أو ما يفعلونه على أرض الواقع

من مئات إلى آلاف

المقابلة

دوافع الأشخاص وما يهمهم حقاً

كم شخصاً، أو سهولة الاستخدام

من 5 إلى 20

اختبار سهولة الاستخدام

نقاط الخلل في واجهة الاستخدام

حجم السوق، أو الدوافع

من 5 إلى 8 في كل جولة

الخطأ الشائع هنا: الاستبيانات لا تلتقط سوى ما يستطيع المستخدمون الإبلاغ عنه بدقة بأنفسهم. ولا يمكن للمستخدم أن يشرح لك بموثوقية سبب تصرفه بطريقة معينة، أو ماذا سيفعل في مواقف مستقبلية افتراضية، أو كيف أربكه تصميم الواجهة وأوقعه في الخطأ. ما يمكنهم إخبارك به حقاً هو ما فعلوه مؤخراً وما يفضلونه الآن. عدا ذلك، فهو مجرد خيال معزز بنسبة استجابة.

كيف تختار الأسلوب المناسب عملياً؟

ابدأ من القرار الذي تريد اتخاذه. سؤال مثل: "هل نطور هذه الميزة؟" يتطلب معرفة الصعوبات التي يواجهها المستخدم ودوافعها: وهنا تحتاج للمقابلات. وسؤال مثل: "أي من هذين المسارين يحقق تحويلاً أفضل؟" يركز على السلوك: وهنا دور اختبارات سهولة الاستخدام أو التحليلات. أما سؤال: "ما مدى انتشار هذه المشكلة؟" فيتطلب أرقاماً واسعة: استبيان تُبنى أسئلته على نتائج المقابلات.

تربط أبحاث المستخدمين الناضجة بين هذه الأساليب في سلسلة واضحة: المقابلات للاستكشاف، والاستبيانات لقياس الحجم، والاختبارات لحل المشكلات.

لماذا تشارك تريميلو هذا الكتاب؟

لأن اختيار أسلوب البحث هو أول نقاش نخوضه في كل مشروع بحثي نديرُه، وهذا الكتاب يمنح العملاء الإطار الواضح لخوض هذا النقاش بنجاح. فالفرق التي تدرك ما يمكن لكل أسلوب إثباته تتوقف عن إهدار ميزانياتها في الأسلوب الخطأ.

لست متأكداً أي أسلوب يناسب سؤالك؟ سيساعدك فريق الاستراتيجية لدينا في تصميم دراستك بدقة.

جاهز لإطلاق مشروعك القادم؟

إن كنت مستعداً للتوقف عن الدوران في حلقات مفرغة، فنحن هنا لنعمل يداً بيد مع الفرق الطموحة؛ نطوّر الأفكار، ونبحث،
ونصمم لنصل إلى نتائج واضحة الأهداف وجاهزة للتميز والنجاح.

إن كنت مستعداً للتوقف عن الدوران في حلقات مفرغة، فنحن هنا لنعمل يداً بيد مع الفرق الطموحة؛ نطوّر الأفكار، ونبحث، ونصمم لنصل إلى نتائج واضحة الأهداف وجاهزة للتميز والنجاح.